من أقوال الإمام العلامة أبن القيم رحمه الله

 من أقوال الإمام العلامة أبن القيم رحمه الله


قال أبن القيم - رحمه الله - :

أفضل الصوام أكثرهم ذكراً لله عز وجل
في صومهم







قال الإمام أبن القيم رحمه الله :

أشد عقوبة في الدنيا:
" أن يمسك الله لسانك عن ذكره "





قال أبن القيم رحمه الله :

الذكر هو باب الله الأعظم المفتوح
بينه وبين عبده ما لم يغلقه العبد بغفلته.


مدارج السالكين : 476/2



يقول أبن القيم رحمه الله :

أهل القرآن هم العالمون به العاملون بما فيه، وإن لم

يحفظوه عن ظهر قلب، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم

يعمل به فليس من أهله، وأن أقام حروفه إقامة السهام





قال الإمام أبن القيم - رحمه الله :-

لم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم

ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجع في إزالة الداء

من القرآن




قال أبن القيم رحمه الله :

الدين كله خلق فمن فاقك في الخلق
فقد فاقك في الدين .


قال أبن القيم رحمه الله :
مجالسة الصالحين تحولك من ستة إلى ستة
1- من الشك إلى اليقين
2- ومن الرياء إلى الإخلاص
3- ومن الغفلة إلى الذكر.
4- ومن الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة
5- ومن الكبر إلى التواضع
6- ومن سوء النية إلى النصيحة
إغاثة اللهفان 136/1

يقول أبن القيم :
" أتظن أن الصالحين بلا ذنوب؟!
إنهم فقط: استتروا ولم يجاهروا، واستغفروا ولم
يصروا، واعترفوا ولم يبرروا، وأحسنوا بعدما
أساءوا "


قال أبن القيم :
من شاء أن يسكن رياض الجنة في
الدنيا فليستوطن مجالس الذكر، فأنها
رياض الجنة.


قال الإمام أبن القيم رحمه الله :

الكسل والراحة مفتاح الخيبة
والحرمان









قال أبن القيم - رحمه الله - :

ما وقع أحد في الذنوب والأوزار إلا من ضيق صدره
وعدم انشراحه، وكلما أزداد الصدر ضيقاُ كان أدعى
إلى الذنوب والأوزار؛ لأن مرتكبها إنما يقصد بها
شرح صدره، ودفع ما هو فيه من الضيق والحرج









قال أبن القيم - رحمه الله -
وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن،
وضيق الصدر واعراضه من الله والدار الآخرة،
وتعلقه بغير الله، وانقطاعه عن الله، بكل واد منه
شعبة ؟ وكل شيء تعلق به وأحبه من دون الله
فإنه يسومه سوء العذاب


قال أبن القيم - رحمه الله - :
وهذه حال أهل الغرور : يغمض عينيه، ويمشي الحال، ويتكل على العفو؛ فيهمل محاسبة نفسه، والنظر في العافية، وإذا فعل ذلك؛ سهل عليه مواقعة الذنوب وآنس بها، وعسر عليه فطامها









قال أبن القيم رحمه الله :
من أستحى من الله عند معصيته أستحى
الله من عقوبته يوم يلقاه، ومن لم يستحي
من معصيته لم يستحي من عقوبته






قال العلامة أبن القيم رحمه الله :

المعاصي سد في باب الكسب، وأن
العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.



قال الإمام أبن القيم - رحمه الله -:

العبد إذا غير المعصية بالطاعة؛ غير الله
عليه العقوبة بالعافية، والذل بالعز







قال أبن القيم - رحمه الله -:

من رحمة الله بعبده أن يبتليه ببلاء لا يستطيع البوح به،

ولا يجد من يفهمه في تفاصيله؛ حنى لا يكون في قلبه

تعلق بأحد غير الله يشكو إليه









قال أبن القيم رحمه الله :

تمام الخذلان انشغال العبد
بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن
المبتلى؛ فليس دوماً يبتلى ليعذب
وإنما قد يبتلى ليهذب

.







قال أبن القيم رحمه الله :

من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله
على شهوته
- كتاب الفوائد ص242






 قال أبن القيم - رحمه الله -

ما مضى لا يدفع بالحزن، بل بالرضا والحمد
والصبر والإيمان بالقدر وقول العبد قدر الله
وما شاء فعل.

زاد المعاد 327/2





 قال أبن القيم رحمه الله :

الشيطان لص الإيمان، واللص إنما يقصد المكان
المعمور، وأما المكان الخراب الذي لا يرجو أن
يظفر منه بشيء فلا يقصده.





 قال أبن القيم رحمه الله :

المغالاة في المهر مكروهة في النكاح،

وأنها من قلة بركته وعسره .

{(248/5)}





قال الإمام أبن القيم رحمه الله :

أكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل

الأباء وإهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض

الدين وسنته .





قال الإمام أبن القيم رحمه الله :

" إن للمحن آجالاً وأعماراً كأعمار

أبن آدم لا بد وأن تنتهي "

{المدارج (374)}.



تعليقات