من أقوال الإمام العلامة أبن القيم رحمه الله
أفضل الصوام أكثرهم ذكراً لله عز وجل
في صومهم
الذكر هو باب الله الأعظم المفتوح
بينه وبين عبده ما لم يغلقه العبد بغفلته.
أهل القرآن هم العالمون به العاملون بما فيه، وإن لم
يحفظوه عن ظهر قلب، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم
يعمل به فليس من أهله، وأن أقام حروفه إقامة السهام
لم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم
ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجع في إزالة الداء
من القرآن
مجالسة الصالحين تحولك من ستة إلى ستة1- من الشك إلى اليقين2- ومن الرياء إلى الإخلاص3- ومن الغفلة إلى الذكر.4- ومن الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة5- ومن الكبر إلى التواضع6- ومن سوء النية إلى النصيحة
ما وقع أحد في الذنوب والأوزار إلا من ضيق صدره
وعدم انشراحه، وكلما أزداد الصدر ضيقاُ كان أدعى
إلى الذنوب والأوزار؛ لأن مرتكبها إنما يقصد بها
شرح صدره، ودفع ما هو فيه من الضيق والحرج
وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن،وضيق الصدر واعراضه من الله والدار الآخرة،وتعلقه بغير الله، وانقطاعه عن الله، بكل واد منهشعبة ؟ وكل شيء تعلق به وأحبه من دون اللهفإنه يسومه سوء العذاب
وهذه حال أهل الغرور : يغمض عينيه، ويمشي الحال، ويتكل على العفو؛ فيهمل محاسبة نفسه، والنظر في العافية، وإذا فعل ذلك؛ سهل عليه مواقعة الذنوب وآنس بها، وعسر عليه فطامها
من أستحى من الله عند معصيته أستحىالله من عقوبته يوم يلقاه، ومن لم يستحيمن معصيته لم يستحي من عقوبته
قال العلامة أبن القيم رحمه الله :
المعاصي سد في باب الكسب، وأن
العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
تمام الخذلان انشغال العبد
بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن
المبتلى؛ فليس دوماً يبتلى ليعذب
وإنما قد يبتلى ليهذب
قال أبن القيم رحمه الله :
من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله
على شهوته
- كتاب الفوائد ص242
قال أبن القيم - رحمه الله -ما مضى لا يدفع بالحزن، بل بالرضا والحمدوالصبر والإيمان بالقدر وقول العبد قدر اللهوما شاء فعل.زاد المعاد 327/2
قال أبن القيم رحمه الله :
الشيطان لص الإيمان، واللص إنما يقصد المكان
المعمور، وأما المكان الخراب الذي لا يرجو أن
يظفر منه بشيء فلا يقصده.
قال أبن القيم رحمه الله :
المغالاة في المهر مكروهة في النكاح،
وأنها من قلة بركته وعسره .
{(248/5)}
قال الإمام أبن القيم رحمه الله :
أكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل
الأباء وإهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض
الدين وسنته .
قال الإمام أبن القيم رحمه الله :
" إن للمحن آجالاً وأعماراً كأعمار
أبن آدم لا بد وأن تنتهي "
{المدارج (374)}.
























تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك